رواية متملك الفصل السابع عشر 17 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقف قدامها محمد وهو مكسور الجناحين….

نظرت له،ووقفت بسرعة قائلة :الدكتور قال إنه محتاج يعمل عنلية تانية،يا إما هيفقد حياته..

نظر له بحزن قائلا :معرفتش أجمع مبلغ العملية الأولى..يبقى هجمع للتانية إزاي؟!

وضعت يدها على فمها بحيرة وحزن قائلة :طب هنعمل إيه؟!

سكتت بحزن…وهو نظر لها قائلا :شوفتيه؟!

قالت بحزن:مقدرتش أشوفه بحالته دي…وشه متبهدل أوي..

سِكت بحزن…وهي مقدرتش تقف فا قعدت على الكرسي…

:مامااا..!

نظرت نعمة ناحية الصوت وإندهشت واقفة…نظر محمد ناحية الصوت وكانت أسيل إل جريت على نعمة وحضنتها وهي بتعيط..

عيطت نعمة قائلة :إنتي نزلتي مصر إمتا؟!

بعدت عنها أسيل قائلة بعتاب:إزاي متقوليش ليا..مكُنتيش قادرة تتصلي بيا؟!..ما إنتي معاكي رقمي..

كادت نعمة على الحديث، لكن فجاة محمد شد أسيل من دراعها بغضب قائلا :إنتي إيه إل جابك…محدش فينا عايزك..

وزقها بقوة لدرجة إنها كادت على الوقوع، لكن لقت إل بيسندها بيديه الصلبة…

رفعت رأسها ناظرة ناحيته وهي بتعيط قائلة بصوت مبحوح:إلياس!

لم ينظر لها، بل كان ينظر لمحمد بعيون سوداء قاتمة…والغضب إشتد عليه، وكأنه كان شخص يحاول إذاء مُمتلكاته..

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الزوجة الاولي الفصل الثالث 3 بقلم چيچي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top