رواية متملك الفصل السابع عشر 17 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت لها شمس ووضعت إيدها على فمها بشهقة قائلة :إنتي متعرفيش إل حصل لعلي!!!..دا عمل حا*ثة إمبارح، وهو في المُستشفى دلوقتي!

إتصدمت أسيل…وبدون أي كلام، خرجت من المكان بسرعة وهي بتجري، ودمعتها محبوسة في عينها..

كانت بتحري في الشركة، وهي بتفتكر “علي”…أخوها،إفتكرت كُل حاجة بينهم…لكن فجأة..

وقفت في مُنتصف الشركة بصدمة…عندما تذكرت، أجل تذكرت ذالك اليوم…الإتصال،الهدية،الخطف…

وضعت إيدها على رأسها بصدمة وهي بتفتكر ومستغربة إزاي كانت ناسية “علي”؟!

فجأة لقت إيد على كتفها…لفت ونظرت له،لقته ألياس ناظراً لها بهدوء وقال:في إيه؟!

تساقطت دموعها، وحضنته فوراً دون وعي، ودون تحسّبها لنظرات الموظفين لها…لكن هو أخدها في حضنه بصدر رحب، وهي تدفن وجهها في صد.ره..

بِعدت ناظرة له وهي تبكي وأنفاسها سريعة ومُرتجفة وقالت وهي تشاور للخارج :ع علي…ا أخويا..

حاوط وجنتيها بيديه قائلا :إهدي.

مِسك إيدها بهدوء وخرج وهي بتبكي وبتمسح دموعها بضهر إيدها…رغم ما فعله بها ذالك الشاب، إلا أنها مازالت تعتبره أخيها…يمكن بتبكي عشان مُجرد لحظة واحدة بس عاملها فيها بلطف..

====================================

في المستشفى____

قاعدة نعمة وهي مازالت تبكي…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حياة قاسية الفصل السابع 7 بقلم مصطفى محسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top