رواية متملك الفصل السابع عشر 17 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
مردتش عليه،وصعدت للأعلى، مش عشان مضايقة من الفكرة…لكنها لسة مُترددة في الفكرة..
====================================
في شركة الألفي___بعد وقت..
إتفتح باب المصعد، وإتحركت أسيل للداخل بهدوء وهي ترتدي جيبة جلد لونها بني…وهايكول أبيض..وشوذ جلد مُغلق لونه إسود..
نظرت لها شمس وتوسعت أعينها وقربت منها بسرعة قائلة :إنتي كُنتي فين؟!..مختفية بقالك شهر.
إتوترت أسيل، وبعدها ردت قائلة :ك كُنت مسافرة..
نظرت لها بشك قائلة :مسافرة فين؟!
ردت أسيل: سافرت إسكندرية عند تيتة…
رفعت شمس حاجبها قائلة :ولله!!!..متكدبيش عليا يا أسيل، أنا عارفة إنك كُنتي مسافرة مع جوزك..
سِكتت أسيل ناظرة لها بشدة..
قالت شمس بزعل:بقى كدا!!!..متقوليش ليا إنك متجوزة، وكمان سافرتي…بقالي شهر معرفش عنك حاجة!
إتنهدت أسيل وقربت منها ومسكت إيدها قائلة :معلش يا شمس…ولله ما كُنت أقصد أخبي عليكي، ب بس مكُنتش قادرة أتكلم..
قالت شمس:طب مين حوزك؟!..أو إسمه إيه!
سِكتت أسيل وبعدها نظرت لها وقالت:-ا أنا مش قادرة أتكلم..ه هبقى أقولك بعدين..
سِكتت شمس قليلاً وهي تنظر لها بطريقة غريبة، وبعدها قالت:أه صحيح!!!..أخوكي علي عامل إيه دلوقتي؟!
نظرت لها أسيل بإستغراب قائلة :علي!!!..ماله علي؟!