رواية متملك الفصل السابع عشر 17 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

:-..بس أنا مش مُسلم

مكانتش قادرة حتى تتكلم…لسة مش مستوعبة هو قال إيه…عقلها إتشل،فا كيف لجسدها بالتحرك…بتفتكر كُل لمسة، وكُل نظرة…كُل دا كان حرام!..زِنا!!!

لكنه قاطع تفكيرها بحديثه، ونبرة صوته الثابتة:- كُنت…لكن أنا دلوقتي مُعتنق الإسلام..

تعاقدت حاحبها بإستغراب وعدم فهم…عقلها مش قادر يربط أي حاجة ببعضها، نظرت له وتحدثت أخيراً وقالت:-ك كُنت إيه بالظبط!!!..مش مُسلم يعني؟!

إتنهد بخفة وبعدها رد بهدوء:-أيوا…مكُنتش مُسلم…ولا كان ليا ديانة،لكن…

سِكت فجاة…ناظراً للأسفل،وكأنه يستعيد ذاكرة من بئر ذكرياته…

أما أسيل أخدت نفس بعدم فهم قائلة :-ب بس إزاي؟!..ا إنت أهلك ديانتهم كانت إيه؟!

سِكت قليلاً، وبعدها نظر لها..رد بضيق رغم بأنه لا يُحب التحدث في هذا الموضوع قائلا :- والدي مش مُسلم…من غير ديانة.

قالت بإستغراب:ي يعني..ا إيه؟!

نظر لها وتحدث بصوت مخنوق:-أنا مش مصري…أنا أصلي إيطالي..

إندهشت بذهول…أسئلة كتير حاوطت عقلها، إذا كان هو مش مصري..يبقى بيتكلم لغتها أحسن منها إزاي؟!..يبقى شُغله هنا ليه؟!..وعايش هنا ليه؟!..وأسلم إمتا؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top