رواية متملك الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حاولت تتماسك وقالت:ا اه… ب بس م…

ضمها أكتر قائلا:-كفاية يا أسيل…كفاية بُعد،خلينا نقرب أكتر.

إبتلعت ريقها بتوتر وربكة داخلها وسِكتت وهي تُفكر.

أبعد وجهه لينظر لها في أعينها الساحرة…محاوطاً وجنتها بيده الواصلة لعنقها أيضاً..

تحدث بنبرة هادية يفيض مِنها دفئاً:-أنا مبقتش قادر…وعايزك جمبي على طول…بإرادتك.

نظرت له بتردد، ولا تعرف ماذا تقول أو تفعل…قد سيطر عليها وعلى مشاعرها، وهي تعلم بأن لا فائدة مِن الإبتعاد.

مال بوجهه، وتحدث بنبرة هامسة أمام شفتيها، مِمّا جعل أنفاسهم تختلط ببعضها وقال:- كُل واحد فينا محتاج التاني…إحنا بنكمّل بعض.

لم تشعر إلا وقلبها يستنشق هواء صد.رها،عندما لمست شفتيه شفاهها الطرية…قبّلها قُبلة رقيقة وشبه خفيفة…قبلة هادئة ودافية جعلتها تُغمض عينيها بتمعن…وهو يُقبّلها بحنان لأول مرة يُجربه،مُحركاً يده على شعرها مِن الخلف ليتعمق بقُبلته أكثر…واليد الأخرى على خصرها يستشعره ببطء..

إبتعد عنها فا أخذت نفساً هادئاً،إقترب أكثر طابعاً قُبلة صغيرة على وجنتيها…

نظرت له بعيون هادئة، ولكنها تلمع بشيء غريب..

إقترب مِنها أكثر، لكنها وضعت يدها على صد.ره قائلة بصوتها الرقيق، لكن بتوتر:-إلياس…ا انا تعبانة من السفر، و ومش مرتاحة في المكان…لسة مش متعوّدة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لأنك أنت كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ندى محمود توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top