رواية متملك الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إبتسم الجد بسخرية، وبعدها نظر لأسيل إل إرتبكت بخفة.

رفع يده بإبتسامة خفيفة لتقترب مِنه وتُمسك يده…كادت على الحراك، لكن…

مِسكها إلياس ورجعها خطوة للخلف بضيق، وهو مازال مُمسك يدها…إستغربت ناظرة له…لكن الصدمة والشدة كانت على وجه ريناد إل نظرت لإلياس لكن مش بعصبية…بخوف.

حركت عينها ناظرة لأسيل التي تنظر لإلياس بإستغراب وغيظ وهو ينظر لها هادئاً..

الخوف كان يركض داخل قلبها…رغم بأنها كانت تُمثل أمام الجميع، بأنها تُريد تزويج إلياس، إلا أنها لا تتمنى هذا إطلاقاً…لا تريده أن يعود لذالك الكائن.

عينها على أسيل بخوف وتوتر…وكأنها شايفة فيها شخص تاني..

إتنهد الجد وأنزل يده وهو يسعل، مما افاق ريناد بِما تُفكر بِه…

أخدت تفس بإرتباك، ونظرت لوالدها، موجّهة حديثها لذالك البارد:-جناحك جاهز…خُد مِراتك ترتاح من السفر.

نظر لها إلياس بجمود هادي، وأخد أسيل وخرج مِن الغرفة صاعداً للدوّر العلوي..

نظرت ريناد للباب بتعابير مُجهدة وقلقة..

دخلت والدتها وقالت:-Per cosa ha pianto?_ماذا بكي؟!..Quando sei preoccupato_لم أنتي قلقة هكذا؟!

إتنهدت ريناد وقامت وقفت وخرجت من الغرفة….نظرت الجدة للجد بهدوء وأقتربت وجلست جانبه وقالت:-إنت كويس؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ثأر حواء الفصل الثامن 8 بقلم دينا جمال - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top