قالت ريناد:-هو إيه دا إل ملقتش فُرصة…مكُنتش قادر تقولنا!..مش معتبرنا عيلتك مثلا؟!
رفع نظره لها وهو صامت نهائياً، صمتاً مُريباً.
قالت ريناد:-هو إيه دا إل ملقتش فُرصة…مكُنتش قادر تقولنا!..مش معتبرنا عيلتك مثلا؟!
رفع نظره لها وهو صامت نهائياً، صمتاً مُريباً.
نظرت ريناد لإلياس بضيق، وبعدها نظرت لأسيل..
نزلت أسيل نظرها للأسفل بإرتباك، وهي مُمسكة في ذراع إلياس…يمكن لأن دا الشخص الوحيد إل تعرفه، أما الكُل أغراب عنها.
قربت مِنهم ريناد، ونظرت لها…وخصوصاً ليدها التي تُمسك بِها..
إتنهدت قائلة بضيق :- هتشوف جدّك؟!
نظر لها، وبعدها إتحرك مُتجه لغرفة الجد…نظرت أسيل للمكان وشكل القصر، رغم عدد أشخاصه، إلا أنه صامت وكبير.
وقف إلياس بجانب السرير ناظراً له…إستغربت أسيل،بِما إنه جده أو حتى زي جده…مقربش وسَلم عليه، أو أحتضنه حتى.
وسَعل بقوة…قربت ريناد من الناحية الأخرى وجلست بجانب والدها على حافة السرير.
إتنهد الجد بتعب قائلا :-متمشيش يا إلياس…خليك شوية، ا انا حاسس إني…
رد إلياس قائلا بهدوء:-متقولش كدا…هتبقى كويس.