مرّ من وسطيهم وهُم لم يستيطعون الإطلاق…عالمين بأنهم إن خدشوه، ستحل عليهم لعنته.
وقف ثابتاً أمام مساعد ذالك الشخص….
تحدث بنبرة قاتمة وهادية، ولكنها حادة…صوت رجولي غليظ، صوت مرّ عليه الزمان…والدم،وقال:- قوله…إن قُريب رقبته هتبقى تحت رجلي…خلّي اللعب معايا يعرفه أنا مين!
إبتلع الرجل ريقه عائداً للخلف بخوف…ونظر للرجال بغضب صارخاً:إنتوا لسة واقفين!!!ما تقت.لو….
لم يُكمل كبامه بسبب تلك الرصا*صة التي إستقرت في مُنتصف رأسه…ناظراً امامه بصدمة وهو يُزفر أخر أنفاسه، ووقع على الأرض مُرتمياً..
إتصدم الرجال عائدين خطوتين للخلف…
نقاط الدماء متناثرة على وجهه وقميصُه…عيونه حادة وجافة مِن إيّ ندم…لم يرمش حتى….فا هذا من حَرق مصنعاً كاملاً مِن أجل ملف يكشف ماضيه…وهذا من حَرق اشخاصاً على قيد الحياه مِن أجل ماضيٍ أسود كسواد الظلام الحالك….إلياس ثُقب أسود لا يعرف الرحمة والإستسلام.