رواية متملك الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر من مرآة السيارة، ووجد من يتتبعه.

ظهرت إبتسامة باردة على ثغره…إبتسامة تُثبت عدم خوفه، بل إستمتاعه.

لف المقوّد بالسيارة، وذهب من طريق فارغ…لا يمُر مِنه أيّ سيارات.

إستغربوا الرجال من خلفه…لكنهم أخدوا الإشارة، وأخرجو نصف جسدهم من نافذات السيارات، وبدأو يطلقوا النير.ان بالأسل.حة.

لف إلياس ودخل من طريق الغابة….مشيوا وراه…وفجاة وقفت عربيته…رغم إستغرابهم،إلا إنهم خافوا.

وقفوا بالعربيات، ونزلو…رأوا باب السيارة يُفتح، نازل بهيبته وهو ينزع جاكت بدلته ورماه داخل السيارة، قلع جرافتته، وقام بتنيّ أكمام قميصُه الرجالي الأبيض وهو ينظر للأسفل بجمود..

رفع أعينه الحادة ببطيء ناظراً لهم…لا يعلموا لِما السبب، ولكنهم عادو خطوة للخلف، رغم بأنهم عشر رجال على رجل واحد…ولكنه ليس أيّ رجل، ماضيه وشرّه بيثبت جبروته القا.تل.

قرب أحد الرجال وهو يركض ناحيته بغضب كي يها.جمه..ولكن…

أخذ قبضة قوية على خده جعلته يرتمي على نافذة السيارة يكسرها.

وقع مرمياً على الأرض تحت أقدامه، غير معروف إن كان ميّتاً، أم حيّاً…

قرب إلياس بخطواته الثقيلة الحادة ناحيتهم، مِمّا جعلهم يرتجفون رافعين أسلحتهم عليه…ولكنه ثابتاً،ووجه حادً ومتجمداً مع كُل ثانية تمُر…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حور ياسين الجزء الثاني الفصل التاسع 9 بقلم مي عبدو – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top