رواية متملك الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرت للصورة…وإرتبكت،وعادت تلك القشعريرة تسري بجسد.ها مُجددا.
كادت على حذفها، لكنه أخذ الهاتف قائلا :مش هنحذفها.
قالت بتوتر:ب بس كدا عيب…و ومُمكن حد يشوفها.
نظر لها بهدوء قائلا :إهدي…إنتي أول شخص يمسك تلفوني، ويفتحه كمان.
نظرت له…وإتنهدت وسِكتت،لفت وأستلقت وأعطته ظهرها وهي تبتسم بخفة وخجل وقالت:تصبح على خير.
وضمت معدتها بسبب ذالك الألم.
ترك تلفونه على الكمود، ونظر لها وقرب مِنها يحتضنها مِن الخلف…وضع كف يده على معدتها، بدأ يحركه ببطيء وهو يُدلكها.
إبتسمت بخفة ووضعت إيدها على يده…وهو قرب وجهه مِن عنقها طابعاً قُبلة صغيرة جدا ورقيقة،وظل هكذا يُدلك معدتها، ويستنشق رائحة شعرها الرقيقة.
وهي أغمضت عينها مُستسلمة للنوم بهدوء….وأخيرا بعد فترة مليئة بالمتاعب…إستطاعت النوم دون أن تخاف من الغد، إستطاعت أن ترتاح، غير خائفة من شيء….إلا أنها غير مُتأكدة إذا كان هذا أمان…أم مُجر إطمأنان..
أغمض عينيه، وقلبه يتنفس بإرياحية…ولأول مرة يشعر بأنها مسئولة مِنه، وكأنه والدها لا زوّجها..
=====================================
في اليوم التالي___في السيارة_على الطريق…