رواية متملك الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرت له بسرعة قائلة :لا..م مش عايزة.
قال:هعملك أنا.
قالت وهي تُحرك رأسها بلا:لا لا، خليك معايا لو سمحت.
إبتسم بخفة قائلا :تمام…طب جبتي معاكي إل محتجاه؟!
أومأت بخفة…وهو قام ودخل غرفة الملابس وجاب تيشرت أسود وإرتداه، وغير بنطاله لغيره رمادي.
قال بسخرية:بتتصلي بالبوليس برضوا.
نظرت له وتذكرت تلك الليلة…ردت بسخرية قائلة:لا يا ظريف…عايزة بس ، إستنى..
إبتسمت وجابت الشاشة عليه، وكانت كاميرا “سناب شات”.
ووضعت فلتر قطة على وجهه…أبعد الهاتف بهدوء قائلا :عيب.
ضحكت بخفة وقربت مِنه واضعة رأسها على كتفه، ورفعت الهاتف تأخذ صور لهما.
رفع حاجبه بإبتسامة خفيفة قائلا :يعني أنا مُميز بالنسبالك.
إتكسفت ونظرت للهاتف مُجدداً وإبتسمت ببراءة، وهو ينظر لها مُبتسماً بخفة.
قربت مِنه ورفعت نفسها وطبعت قُبلة على خده وأخدت صورة.
نظر لها وقال:- أنا عندي وضعية أحسن.
قالت :بجد!!!..طب وريني.
مِسك الهاتف وجهز الكاميرا، وفجأة….جعلها تستلقي وهو فوقها، وألصق شفتيه على شفايفها…برّقت…وهو إلتقط الصورة، زقته بغيظ وأخدت مِنه الهاتف وهو سند رأسه للخلف ويبتسم مُحركاً لسانه على شفتيه السفلية ناظراً للأعلى.