نزّلت نظرها للأسفل بتوتر، وبدإت تفُك الأزرار واحد واحد.
رواية متملك الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فجاة مال بضهره وشالها بين إيديه…شهقت بصدمة واضعة يديها على كتفها قائلة :ا إلياس…
قال وهو يتجه للفراش:- بلاها مُشاهدة أفلام..أنا مِش قادر أسيطر على نفسي.
قرب مِنها وأعتلاها واضعاً رُكبته على السرير بجانبها، وهي وضعت إيدها على صد*ره قائلة بقلق وعيونها تلمع:إلياس!
مِسك إيدها مُقبلاً كف يدها، وبعدها نظر لها بهدوء وحنين وقال:- إهدي…متخافيش.
نظرت له قائلة :ب بس ا انا…
قرب وجهه مِنها قائلا :إنتي إيه؟!
نظرت في أعينه، وهي تتذكر تلك الليلة وقالت بصوت مبحوح:خ خايفة.
قبّل وجنتها قُبلة خفيفة، ونظر لها وقال: مش هوّجعك…لو حصل قوليلي وأنا هوقّف فوراً.
نظرت له بإرتباك وخوف…وهو قبّل جبيبنها ونزل بقبلتُه على شفاهها…قُبلة ناعمة ولكنها عميقة….حرك يده على الروب الخاص بِها يُنزله ببطيء كي لا تشعر وتخاف…
أغمضت أعينها ببطيء مِما تشعر بِه….أزال عنها الروب، محاوطاً خصرها بذراعه، واليد الأخرى على وجنتها….تحولت القُبلة الناعمة، إلى رغبة وإشتياق وشغف…مِسك إيدها يشبكها بيده واضعها أعلى رأسها….