رواية متملك الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إبتلع المساعد ريقه في الخفاء، وأومأ ولف وذهب.

نظر الرجل للأمام بتنهيدة قوية، عيونه غامضة وهو يُفكر…وقال:Torneremo a correre._سنعود مجدداً للسباق.

وإتنهد عِندما تذكر ذكرى، لشاب وقع على الأرض مقتو*لاً، والدماء يتساقط من منتصف رأسه تحديداً…وهو ناظراً لشخص في الظلام، لا يظهر مِنه سوى المسد.س،وعين مِن أعينه لونها حمراء مُنير…وكأنه كائن مُتوحّش،لا بشري.

=====================================

في قصر الألفي_إيطاليا.

_تحديداً في جناح إلياس_داخل الغرفة.

فتح الباب وهو بيفصل أول زر في قميصُه الأسود…وقفل الباب، وأتحرك للداخل.

لقاها واقفة بعصبية طفولية وحاطة إيدها على وسطها قائلة :-مُمكن أعرف حضرتك كُنت فين؟!

نظر لها، وبعدها أنزل نظره للأسفل، شافها ترتدي قميص نوم حريري لونه إسود يصل لقبل الركبة…بحما*لات رفيعة، وفوقه روب حريري بطول القميص لونه إسود ببعض الفتحات الشفافة.

قفلت الروب بسرعة وتوتر قائلة :إ..إحم..ا الجو حر، ف فا لبسته…ه هروح أغيره.

ولفت عشان تتحرك لكنه مِسك دراعها جاعلها تنظر له…نظر لعينيها وقال بصوت رجولي هاديء:-خليكي كدا.

إبتلعت ريقها بإرتباك…وأبعدت أنظارها عنه…حاوطها من الخلف، يلتف ذراعه على معدتها وخصرها ببطيء.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جميلة المختار كامله وحصريه بقلم جيجي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top