رواية متملك الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أخد نفس تاركاً غضبه على جنب، ووضع يده على جبينه…نظر للإعلى وتحدث مُوجهًا حديثه لإلساندرو:إنسى إل قولته..
إندهش إلساندرو…فا هو يعلم أنه يريد القتل مسألة إنتقا*م…ولكنه توقف.
قال إلساندرو بعدم إستيعاب:هل يُمكنك أن تُعيد ما قُلته!!!
نزّل إلياس يده ناظراً لإلساندور بحده قائلاً :مِش هعيد.
سِكت إلساندرو ناظراً للأسفل…إتنهد ألياس قائلا :-إستلم بكرا الشُحنة مكاني.
نظر له إللساندرو ببعض الدهشة، ولكن قال: تمام كما تُريد سيّدي.
لف إلياس ودخل للداخل، وإتحرك إلساندرو للأمام..
===================================
في مكان غير معروف، يُشبه المصنع_في إيطاليا.
يجلس شخص على كُرسي مكتبه وواضح عليه الوقار والجبروت.
دخل مساعده قائلا :È qui… E con lui una È qui… E ha una ragazza=إنه هُنا في إيطاليا، ومعه فتاة.
قال الرجل ناظراً له بشدة: _Chi è lei_من هي؟!
قال مساعده:Le teneva la mano… Come se fosse sua moglie._كان يُمسك بيدها…وكأنها زوجته!!!
إندهش الرجل واقفاً وقال:Le tiene la mano… Toccala!!_يُمسك بيدها!..وأيضاً يلمسها!!!
قال مساعده بهدوء:Cosa Cosa facciamo? _ماذا سنفعل.