إبتسكت بخفة وخجل وهو يضع الطبق أمامها واضعاً شوكة أخرى لها…مِسكت الشوكة غارزتها في قطعة الكيك بلطف.
نظر لها بهدوء،ولكن عينه تلمع بالمحبة واللطف…وضع يده على شعرها مِن الخلف يمسح عليه بخفة،وكأنها طفلة صغيرة لا شابة في العشرينات.
إبتسكت بخفة وخجل وهو يضع الطبق أمامها واضعاً شوكة أخرى لها…مِسكت الشوكة غارزتها في قطعة الكيك بلطف.
نظر لها بهدوء،ولكن عينه تلمع بالمحبة واللطف…وضع يده على شعرها مِن الخلف يمسح عليه بخفة،وكأنها طفلة صغيرة لا شابة في العشرينات.
نظر أمام والجمود والحدة يعتلوه:-غِلط لما إتكلم في حاجة متخصهوش.
نظر إلساندرو للأمام قائلا:ولاكن غيره يعلم أيضاً.
أخذ نفس مِن السيجا*رة، وبعدها رماها على الأرض ضاغطاً عليها بقدمه، ونظر لإلساندرو بجمود وجفاف ومازال الدخان يتطاير مِنه، وقال:-يبقى نقت.لهم.
نظر لها بجمود حاد وقال:وأنا مش بيهمني حد.
إتنهد إلساندرو قائلا:إحنا كدا مُمكن نفتعل حرباً،إحنا غِنى عنها.
إتنهد إلساندرو قائلا :إنت تؤمر… لكن فكِر من ناحية أخرى، إنت أصلاً ليس لديك شيء لتخسره.
كاد على الحديث بحده، لكنه سِكت فجاة،ناظراً للأسفل… جاءت في باله تلك الصغيرة…عنده شيء يخسره، هيّ…إل مبقاش ليها غيره.