رواية متملك الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إبتسكت بخفة وخجل وهو يضع الطبق أمامها واضعاً شوكة أخرى لها…مِسكت الشوكة غارزتها في قطعة الكيك بلطف.

نظر لها بهدوء،ولكن عينه تلمع بالمحبة واللطف…وضع يده على شعرها مِن الخلف يمسح عليه بخفة،وكأنها طفلة صغيرة لا شابة في العشرينات.

_________________________بعد ساعة، في الخارج.

واقف إلياس ينفث دخان سيجا*رته، واضعاً يده في جيبه وينظر للأمام.

وقف بجانبه إلساندرو قائلا :-لم أتوقع ما فعلته بميخائيل.

نظر أمام والجمود والحدة يعتلوه:-غِلط لما إتكلم في حاجة متخصهوش.

نظر إلساندرو للأمام قائلا:ولاكن غيره يعلم أيضاً.

أخذ نفس مِن السيجا*رة، وبعدها رماها على الأرض ضاغطاً عليها بقدمه، ونظر لإلساندرو بجمود وجفاف ومازال الدخان يتطاير مِنه، وقال:-يبقى نقت.لهم.

نظر له إلساندرو قائلا بسخرية:هه، أكيد ليس جميعهم…في مِنهم من عصابات الكامورا.

نظر لها بجمود حاد وقال:وأنا مش بيهمني حد.

إتنهد إلساندرو قائلا:إحنا كدا مُمكن نفتعل حرباً،إحنا غِنى عنها.

رد إلياس قائلا بحده:إلساندر..

إتنهد إلساندرو قائلا :إنت تؤمر… لكن فكِر من ناحية أخرى، إنت أصلاً ليس لديك شيء لتخسره.

كاد على الحديث بحده، لكنه سِكت فجاة،ناظراً للأسفل… جاءت في باله تلك الصغيرة…عنده شيء يخسره، هيّ…إل مبقاش ليها غيره.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الحادي عشر 11 بقلم موني عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top