نظرت أسيل لإلياس بشدة وخجل وغيظ.
نظر له إلياس بهدوء قائلا :-عندها برد.
نظر لها صادق قائلا بإبتسامة:ألف سلامة عليكي.
إبتسمت له، وفجاة شعرت بكف يد إلياس على فخذ.ها ضاغطاً عليه بشدة…نظرت له ولقت ملامحه هادية ومُتجمدة، وهو ينظر لصادق، ويده تضغط بحده عليها.
عقدت حاجبيها بإستغراب،ووضعت يدها على إيده عشان تشيليها…لكنه لا يتزحزح، بل لا يشعر بيدها أصلاً.
إتنهدت بضيق دون أن يلاحظ أحد، وهي بدأت تشعر باألم من ضغط يده…مِسكت الشوكة وعملت نفسها وقّعتها على الأرض بالغلط…وهُنا آفاق إلياس على الصوت ناظراً لها…بال الجميع نظر لها.
إبتسمت بإحراج وهي تنظر لهم قائلة :هه، الشوكة.
ونظرت لإلياس بضيق…وكادت أن تميل لإحضار الشوكة، لكنه وقفها ومال هو وأحضرها…جابها وعطاها للخادمة، وأمسك شوكة نظيفة غيرها وأعطاها لها.
أخذت الشوكة ببطيء،ونظرت في طبقها،الذي عُبارة عن قطعة لحم ستيك، ومعكرونة وايت صوص….أكلت، ونظرت لطبق الحلو في المنتصف، شبه قطع الكيكة عجبها شكلها،مرشوش عليها بعض الكاكاو.