رواية متملك الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
_______________________________في غرفة جوليا.
رايحة جاية في الغرفة وهي بتتكلم مع نفسها بضيق وعصبية مكتومة.
نظر لها توماس المُستلقي على مرفقه على السرير، وينظر للتلفاز، وهو يتناول تُفاحة.
نظر لها وقال:يابنتي أقعدي بقى…عايز أشوف.
نظرت له بحدة ومِسك الريموت وقفلت التلفاز…نظرت له قائلة بحدة:إنت شايفني كدا، وقاعدة تاكل!!!
إتنهد ووقف قائلا :إنتي عايزة إيه بالظبط؟!
قالت بعصبية:-أقف معايا يا بني أدم، قولّي أعمل إيه!!!
إقترب مِنها قائلا بهدوء:نصيحة مِن أخوكي…إبعدي عن إلياس، إنتي متنفعيش ليه..
نظرت له بشدة وعصبية وقالت:إنت كدا بتهوّن عليا!!!
رد قائلا :إنا مش بهوّن عليكي…أنا بحذرك، ويُستحسن تبعدي عنه وتنسيه، لو عِرف إل في بالك..إنتي إل هتندمي.
وإتحرك للخارج،وهي نظرت له بشدة قائلة :توماس!
وقف وإتنهد قائلا :دا لمصلحتك صدقيني…دا شخص بيكره اللمس، وإنتي مش في حساباته.
إستغربت، وخرج هو…وهي قعدت على حافة السرير بحده وهي تنظر للأمام وقالت:-مش أنا إل أسيب حاجة تخصني…إل بيعجبني،لازم يِجيلي.
قبضت بيدها على حافة السرير بضيق…تجمعت دموعها في عينها من الغضب والضيق المكبوت….كُل ما تتخيل إنه بيقدر يلمس أسيل، أو يقرب مِنها تتجنن.