أومأ لها بخفة قائلا:-أوامرك يا مولاتي.
رواية متملك الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كتمت أنفاسها وهي تمنع تلك الإبتسامة الخجولة التي تريد الإنتشار على ثغرها، وهي تنظر له.
نظر للحقيبة مُقترباً مِنها، وبعدها بحث لها عن بِجامتها وأخرجها.
نظرت له بضيق ولكن بخجل، وأخدتها، وأعطته كوب العصير الذي شربت مُنتصفه.
أخذه ناظراً لعلامات شفاهها الملتصقة على حافة الكوب…وإرتشف العصير مِن نفس المكان.
نظرت له وغصب عنها إبتسمت بخفة وخجل ناظرة للأسفل..
قرب منها خطوة قائلا :-هنزل تحت شوية، مش هتأخر.
قالت بتوتر:م ما تنزل…وأنا مالي أصلاً.
إبتسم بخفة وشِبه خُبث…ومال بوجهه لها، طابعاً قُبلة خفيفة على شفايفها…وإبتاد ولف وخرج وهو يشرب باقي كوب العصير مِن مكان إرتشافها.
نظرت له بخجل…غير مُبتسمة، لكن جِفن أعينها هو المُبتسم.
______________________________في المكتب السُفلي
فتح إلياس الباب، وتعابير الجمود على وجهه…
لقى ريناد قاعدة على الأريكة، وهي تصُب القهوة في الأكواب…إتحرك بثبات جالساً على الكرسي..
إتنهدت ونظرت له قائلة:-كان لازم تقولّي يا إلياس.
نظر أمامه بهدوء وهو صامت.
أكملت هي بشك:-حبيتها؟!
رد عليها بهدوء غريب:-مش مراتي والمفروض أكون بحبها.