رواية متملك الفصل الخامس والثلاثون 35 والخاتمة بقلم اية عيد (الرواية كاملة)

نظر لها إلياس بدهشة خفيفة وهو يرفع حاجبه، وضمها له قائلا :-طب إتخمدي يا بنتي ومتستفسريش. 

أومأ صغيره مُغمضاً عينيه وإلياس يُحرك إصبعه على أطراف شعره ذات اللون الأسود المتوارث من والده..

نظرت أليسيا لوالدها وقالت:- هنروح عند تيتة نعمة بكرا يا بابا، مش كدا؟ 

نظر لها إلياس بهدوء قائلا :-لو لقيت وقت فاضي هنروح.. 

أومأت بخفة بخفة قائلة وهي تُربت على صدره:-طب تصبح على خير يا ضنايا. 

وأغمضت عينيها…ولكنها تحدثت بنبرة خافتة وهي تتذكر:- ونبقى نزور تيتة أليسيا كمان.. 

نظر لها إلياس بشدة، ولاحظ نومها السريع…إستغرب،ونظر لإبنه ووجده نام…قامت أسيل وأخدت يوسف ووضعته على سريره تُغطيه..قائلة :-أصلها بتقول إنها بتحلم بست شبه جدتها أليسيا. 

ووقف إلياس بعدما قام بتغطية إبنته…نظر لإبنته مُطولاً وهو صامت ،وبعدها إتنهد ساحباً الأفكار من رأسه..وإلتف ناظراً لأسيل…أمسك يدها وتحركو للخارج مُتجهين لغرفتهم.. فا قد إنتقلوا لفيلا راقية وأصغر حجماً من القصر، وكان ذالك طلب أسيل. 

دخلو الغرفة، واقفين بجانب السرير ونظرت له قائلة بهدوء :- تصبح على خير!

إقترب منها بهدوء واضعاً أنماله على ذالك الروب وهو يُحرر رباطه قائلا بإبتسامته الشِبه ظاهرة:- مش جايلي نوم.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عندما تنحني الجبال الفصل التاسع عشر 19 بقلم بلو مي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top