رواية متملك الفصل الخامس والثلاثون 35 والخاتمة بقلم اية عيد (الرواية كاملة)

لم يعطها جواباً، ظلّ صامتها وعيناه على الأرض..

ربتت على ركبته قائلة :-إنت كويس؟ 

إتنهد تنهبدة شِبه طويلة ومهمومة، واضعاً يده على جبيه قائلا بصوته الرجولي الأجش وهو يُعيد ظهره للخلف:-..كويس.

صَمتت ناظرة له..أخذت من يده علبة السجائر قائلة :-مش هتفيدك بحاجة…مش كُل ليلة تشرب منها.. 

سِكت،وبعدها بثواني إتفتح الباب مُجدداً..دخلت طفلة في عمر السابعة تقريباً وهو تضع يدها على عينيها بنعاس قائلة بنبرتها الطفولية المُتزمرة :- مـامـــا…يوسف عايز يُدخل الحمام.. 

نظرت لهم الطفلة مُقتربة منهم قائلة :-أنتو قاعدين هنا ليه؟…لففتوني،روحت الأوضة وملقتكُمش.. 

إبتسم إلياس بخفة، مُمسكاً يده صغيرة الحجم أمام يده الضخمة البارزة، وقربها منها وأجلسها على قدمه قائلا بصوته الحنون:-هو إل صحاكي؟ 

أومأت وملامح الغيظ الطفولية على وجهها وقالت:-كُل شوية يصحيني يا بابا، ومش عارفة أنام مِنه.

وأردفت وهي تضم عيناها قائلة بخبث:-بس إنتوا بتعملو إيه هنا يا أشقيا؟ 

قامت أسيل واقفة وقالت وهي تنظر لإبنتها بحدة ونفاذ صبر:-هطلعلو أنا.. 

أوقفها إلياس عندما وقف أيضاً حاملاً إبنته على كتفه:-إستني هنطلع معاكي.. 

صعدو جميعاً للأعلى وطوال الطريق ينظر إلياس لإبنته بحنان أب…وإبنة…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لمن يهوي القلب الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة حمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top