فجأة سِمع صوت مش غريب عليه…صوت غاضب وحاد لكنه قِدر يحدده…دا صوته هو.
:-..كُنت فاكر إني هفضل بعيد كتير؟!..إنت نسيت نفسك!
مكانش مُستوعب مين دا، وليه نبرة صوته، شبيه تماماً لنبرته هو..
:-أنا مموتش، لكن إنت حبستني عشان إل بتحبهم… عشان أسيل.
إتصدم عِندما تقدم ذالك الشخص خطوة للأمام مما جعل ملامحه تظهر بشكل واضح…وكانت الصدمة،بإنه إلياس…نُسخته التانية ذات العيون الحمراء..وكأنه بيبص في مراية وشايف إنعكاسه.
:-إنت عُمرك ما هتخلص مني…أنا..إنت..
كان شايف الغضب والسواد يخرج من ذالك الكيان الغريب…إقترب منه الكيان بسرعة رهيبة…وإبتسم لما مشافش الخوف في عيون إلياس بل شاف حدته وغضبه..
إبتسم الكيان قائلا :-إنت لسة زي ما إنت يا ماركوس..إنت لسة أنا.
وفجأة دخل الكيان داخله بسرعة..
وفي نفس اللحظة، إستيقظ إلياس من نومه فزعاً…وكان ينهج بقوة وغرابة، مسح على وجهه وهو يتصبب عرقاً…وقام وقف بسرعة وذهب للحمام،والغريب بأن أسيل لم تكن في الغرفة أو بجانبه على السرير..والشمس كانت مُنتشرة في الغرفة.
وقف أمام المراية واضعاً يديه على حوافها وهو يتنفس بصعوبة…نظر للمرأة وإندهش بحده عندما رأى أعينه اليسار تتكوّن ببطء للون الأحمر..