رواية متملك الفصل الخامس والثلاثون 35 والخاتمة بقلم اية عيد (الرواية كاملة)

وضعت أسيل يدها على صد.ره قائلة بخجل وإرتباك:-إلياس، عيب…الولاد واقفين. 

تحدث بنبرته الرجولية ال شِبه هامسى وقال:- مراتي، وبستفرد بيها…ودا حقي. 

نظرت له بشدة،وتحدثت أليسيا الواقفة في المُنتصف وترفع رأسها لتنظر لمستوى طولهم قائلة بإستغراب :-هو إنتو بتعملوا إيه؟! 

قال يوسف الذي في الأعلى بين ذراع والده ببلاهة:-بيثتفيد بيها. 

نظرو له الإثنان، وإبتعدت أسيل بسرعة عن إلياس المُبتسم بخبث..

جلسوا وهم يتبادلون الحديث ويضحكون، وينظر لهم إلياس وقلبه سعيد ومُرتاح، لقد حصل على أسرة لن يستطيع التضحية إلا لأجلهم..وجد طريقاً للضحك والسعادة التي كانت محبوسة بداخله.. 

أما أسيل نظرت لطفلها يوسف بهدوء، بعدما أزالت من رأسها فكرة بأنه مُنفصم كوالده…وإكتشفت أنها مُجرد وراثة غضب من والده… 

في مُنتصف الليل____

إستيقظ إلياس بخضة، وجلس على السرير ناظراً للأمام وهو يتعرق بعدما رأى كابوس، ولكن لا يتذكره… 

نظر بجانبه ولم يجد أسيل، قِلق..وحاول يقوم يقف لكن مقدرش، مش قادر يحرك أطرافه…قدميه غير قادرة على حمله.. 

نظر حوله وهو يرى الظلام يُغطي أنحاء الغرفة، لكن يوجد من يقف في الزاوية…شخص مش ظاهر منه غير جسده الضخم ذو البنية القوية الظاهرة…إندهش بإستغراب وهو لا يعلم من هذا، ولماذا ينظر تحديداً لمكانه.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خادمه الفصل السابع 7 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top