رواية متملك الفصل الخامس والثلاثون 35 والخاتمة بقلم اية عيد (الرواية كاملة)

إندهش إلياس ناظراً لإبنه وقال:-الكلام دا حقيقي؟!

سِكت يوسف ناظراً للأسفل بإحراج. 

وتحدثت أليسيا قائلة :-أساسا دي بت غلثة، وبتضحك عليه، وبتاخد منه مصروفه بحجة الصداقة بنت إل الحلوة. 

إبتسم إلياس بسخرية قائلا :-بتقلّبو يعني!!! 

ضِحكت أليسيا ضاربة كفها الصغير في كف والدها…ونظر لهم يوسف بعصبية طفولية قائلا :-متتريقوش على مثاعري. 

ضِحكو أكتر،مع دخول أسيل بصينية عليها بعض المُقبلات والعصائر، وضعت الصينية على الطاولة، ورأتهم يضحكون ما عدا يوسف الذي ينظر لهم بغيظ ودموعه بتتجمع في عينه من الغضب. 

إقتربت من إلياس وشالت يوسف لحضنها وهي واقفة وقالت:-متتريقوش عليه. 

توقف إلياس عن الضحك قائلا :-مش بنضحك عليه، بس بنضحك على أفكاره،وعمايله المهببة. 

طبعت قُبلة على خد صغيرها قائلة بنبرة تُشبه نبرة الأطفال :-ما هو لثة ثغير…ولثة هيتعلم من الدنيا. 

 ضِحك يوسف بمحبة وهو يُقبّل والدته بحب، ووقف إلياس أمامها،ورفعت رأسها له لمستوى طوله وضخامته، وهو شال يوسف ناظراً لها بمغذى قائلا :-لمّي نفسك وجوزك واقف. 

أخدت منه إبنها تحمله منه وهي تُقبله قائلة بإستفزاز:-ملكش دعوة، أنا وإبني حرين…وأبوسه براحتي. 

شد الصغير منه بيد واحدة، واليد الأخرى لفها حوالين خصرها وشدها لتلتصق بصد.ره، وحلّت الدهشة على ملامحها، والأطفال ينظرون لهم بإستمتاع وكأنهم يشاهدون فيلم كرتوني”لكن أكبر من أفكارهم” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية كامله وحصريه بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top