نظر له محمد بسخرية قائلا :-رغم هدوءك يا إلياس..إلا إني بشوفك في إبنك.
سِكت إلياس بإبتسامة هادية، ونظرت لهم، أليسيا قائلة :-وأنا شبه مين يا جدو؟
نظر لها محمد مُبتسماً وقال:-شبه أسيل..وعينك شبه أبوكي.
نظر إلياس الصامت لإبنته الذي يرى فيها إنعكاس أليسيا..لكن الحقيقة.
إبتسمت أليسيا الصغيرة قائلة :-بس أنا شبه تيتا إليسيا أكتر..
إستغرب محمد قائلا :-مين؟!
ردت الطفلة:-شبه تيتا أليسيا…مامت بابا.
نظر محمد بشدة ناحية إلياس الذي ينظر للأسفل بجمود..ولكن خلف قناعه الحزن.
قال محمد وهو يُفكر قليلاً بعد سماعه للإسم…فا برغم مرور سبع سنوات، لم يُفكر ولا مرة أن يسأل عن إسم أو حياة والدي إلياس بطلب من أسيل…ولكنه بعد سماع إسم والدته تذكر شيئا، وكأنه يعرف صاحبة ذالك الإسم..
نظر محمد لإلياس قائلا :-هو إسم والدتك الكامل إيه؟!
إستغرب إلياس ناظراً له وقالت:-مش فاكر.
تحدث محمد بسخرية:-مش عارف إسم والدتك الكامل يا إلياس!!!
سِكت إلياس بجدية، فلم تتحدث والدته إلا مرة واحدة فقط عن عائلتها..وقتها كان صغيراً فاكيف له أن يتذكر بعد كُل تلك السنين..
كاد أن يسأل محمد عن سبب سؤاله، ولكن فجأة سمعو صوت” علي ” وهو بيصرخ وصوت أقدامه على السلم :-ألحقـــــونـــــي.