قاطعها بحده وهو يضع يده على فمها ليمنعها عن أسيل قائلا :-أسيــــل..!
سِكتت وهي تنظر له…إتنهد بضيق وإقترب منها يحتضنها..وكأنه بيهدي نفسه كدا..فكرة بس إنها تقول كدا تاني بتضيق وبتعصر في قلبه..
وضعت يدها على كتفه تُربت عليه..
أبعد وجهه عنها،وغيرت الموضوع قائلة :-بما إنك جبت هدية ليها…يبقى ألأحسن إنها تاخدها منك إنت.
سِكت،وإتضح على ملامحه التردد والضيق..
قالت بعدما لاحظت ملامحه:-وتاني مرة متضحكش عليا تاني،عيب تستغل أوقات ضعفي بالطريقة دي.
إبتسم بخفة وشدد على خصرها حاملها وهي تتعلق برقبته..تحدث مُجدداً لإستفزازها وهو يتجه للسرير:-كُنتي فاكرة إني متجوز عليكي ولا إيه!
ضر.بته على كتفه من نطقه لتلك الكلمة، وأجلسها على حافة السرير ومال عليها واضعاً يديه على حوافه من عِند جانبيها قائلا :- أتجوز إزاي وأنا معايا أحلى ملبناية جمبي.
توهجت خدودها باللون الأحمر ناظرة للأسفل بخجل..
وآكمل حديثه ناظراً لمفاتنها بطريقة خبيثة:-كُل ما بتكبري بتحلوّي أكتر…كُل حاجة بتكبر معاكي..
نظرت له بدهشة من قلة أدبه…وزقته على السرير ووقفت هي قائلة بغيظ:- دا إنت إل كبرت، وكبرت معاك قلة أدبك..
ضحك بقوة عليها وصوت ضحكته الرجولية تلهب في مشاعرها، وهو مُستلقى على السرير..