توسعت إبتسامته أكتر مما ظهرت أسنانه قائلا وهو يُمسك يدها ليقربها :-إستني بس، تعالي أقولك..
أبعدت يدها عنه بعصبية والدموع تتجمع في عينها من العصبية:-قــــولي الأول مين الست التانية دي!!!
قام وقف مُقترباً منها قائلا :-طب إنتي مضايقة ليه كدا!
عيطت، وحاولت ترجع للخلف لكنه مِسك إيدها وشدها لعنده محاصر خصرها وهي تضع يدها على صد.ره بضعف لتبعده لكن لا تستطيع..قائلة بعصبية:-إنت عبيط، إزاي تسألني سؤال زي دا..بتقولي جايب هدية لواحدة غيري ومش عايزني أتضايق!!!
مسح دمعتها بإبهامه قائلا :-إهدي…وحافظي على ألفاظك يا مدام.
لم تنظر له وهي تحاول الإبتعاد عنه وقلبها بيوجعها قائلة بنبرة مبحوحة:-أوعى يا خاين..ا إبعد عني،إنت خليت فيها مدام!
ضِحك بخفة وإحتضنها وهو يدفن وجهه في عنقها هامساً:-دي لوالدتك..
سِكتت وثبتت وتوقفت عن الحركة وإستغربت ورأسها على كتفه، كالطفلة التي يُحاول إرضاءها..
مسحت دموعها بضهر إيدها ومالت برأسها للخلف لتنظر له قائلة :- قصدك ماما نعمة؟!
نظر لها وأومأ بهدوء…وبعدها أردف قائلا :-مش بكرا عيد الأم برضوا!!!
ضر.بته في كتفه بعصبية قائلة :-حرام عليك يا شيــــخ…أنا قلبي كان هيقف…هترتاح إنت لما أمو…