إرتجف جسدها بحزن،وأنزلت نظرها للأسفل…ولكنه مِسك فكها، جاعلها تنظر له..
رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كان شايف لمعان دموعها داخل عينيها الحزينة…إتنهد ناظراً للأسفل قائلا بصوته الرجوليالبحت:الكلام دا غلط..مينفعش نتكلم مع بعض كدا..
رفعت عينيها ناظرة له…إتنهد،ونظر لها…وقف مُستقيماً وأخدها في حضنه..واضعة رأسها على صد.ره..
قالت بحزن وتوتر:-ه هو إنت مضايق إنهم هيقعدوا معانا فترة؟!
أبعد وجهه ناظراً لها قائلا بهدوء:-مش مضايق..أصلاً كُنت عايز أجيبلهم بيت، بس على ما أظن…
وأكمل ساخراً:والدك..مش هيقبل..
ضر.بته على صد.ره بخفة وغيظ…وهو حاوط إحدى وجنتيها بيده…مِسك إيدها ورفعها طابعاً قُبلة على ظهر يدها…نظرت له وإبتسمت بخفة وخجل من رومنسيته..
نظر لها ومال بوجهه قليلاً ليقُبلها…لكن فجأة دخلت نعمة المطبخ..
إتخضت أسيل وزقت إلياس…
إندهشت نعمة ولفت واقفة تنظر للأمام، وتعطيهم ظهرها…
نظر إلياس لنعمة، وبعدها نظر لأسيل وإقترب منها…
إندهشت من جرأته وبِعدته فوراً ناظرة له بشدة وتحذير…حاوط خصرها برفعة حاجب وتحدي وشدّها لعنده…
لكِنها بِعدته وهي تنظر له برجاء بألا يحرجها…نظر لها قليلاً بهدوء دون حديث..ومال بوجهه طابعاً قُبلة على خدها بسرعة، وإبتعد عنها،فتحت عينها بتعجب وبعض الدهشة…وهو إتحرك وخرج من المطبخ بجمود أمام نعمة…