رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سِكت قليلا، بعدها قال بهدوء:أنا مُجرد ألة..بسمع الكلام وبقبض عليها، ومش أنا إل بعت الصور..بس أنا إل صورتك..

إنفعلت من بروده، ورفعت يدها وكادت على ضر.به بالقلم، لكنه مِسك معصمها بحده قائلا :لمّي نفسك، وإمشي عشان متتفضحيش أكتر من كدا..

وزقها للخارج ووقعت على الأرض…قفل الباب في وجهها وهي قامت وجريت على الباب وخبطت عليه بقوة وعصبية

قائلة :إفتح يا سعد…إفتح يا وا.طي،لازم تيجي وتطلب إيدي من أبويا وتصلح غلطتتتك.

سمعت ضحكاته الساخرة هو ووالدته من الداخل…

قعدت على الأرض وهي تبكي…مكانتش عارفة تشهق من جفاف حلقها…وضعت يدها على فمها وهي تكتم صوت بكاءها…

كُل حاجة إتقلبت عليها…ونفس إل حصل لأسيل، حصل لها…لكن أوجع أكتر..وأذل..

رفعت عينها ناحية شقة محمد…كسرة حاوطت ملامحها بقهر..لاحظت نزول أحد الجيران على السلم وهو ينظر لها بإستغراب…قامت وقفت وهي تُلملم ما تبقى من كرامتها، وإتحركت وميشت وهي لاتعلم أين ستذهب…ومش معاها فلوس، ولا معاها حتى تلفونها…

خسرت كُل حاجة، ومش قادرة ترفع وشها حتى وتبص على الناس..إل حاسة إنهم بينهشوها بعينهم الثاقبة..

======================================

في قصر الألفي_وتحديداً في المطبخ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لأجلها الفصل السابع والخمسون 57 بقلم أمل نصر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top