تحدثت شمس بحده وسط دوعها قائلة :فين إبنك الوا.طي!
رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ردت عُلا بحده:إتكلمي عِدل عن إبني يا…
ونظرت لها من أعلى لأسفل رافعة حاجبيها بسخرية…
خرج سعد قائلا :مين ياما؟!
وشاف شمس، ولم يندهش أو يستعجب…بل نظر لها ببرود..
قربت منه ومِسكت في ياقة قميصُه بعصبية قائلة :أه يا وا.طي يا مُقر.ف…إزاي جالك قلب تعمل كدا يا….
قاطعها سعد بغضب عندما مسك معصميها بحده وأبعدها عنه قائلا :إحترمي نفسك يابت!..إنتي فاكرة نفسك مين يا رخي.صة..
ردت بعصبية قائلة :أنا إل رخي.صة يا قذ.ر يابتاع النسون…إزاي تغدر بيا وتعمل فيا كداااا!!!
إبتسم بسخرية قائلا :غدر!!!..إنتي مثال الغدر أصلاً…ولا إنتي فاكرة نفسك بريئة وإنتي عملتي نفس الحكاية مع صاحبتك..
ضر.بته على صد.ره بقوة..وهي تقول بدموع وصوت مبحوح:حرام عليك ياخي…أبويا طردني وهزقني، ومبقاش طايق يبص في وشي بسببك..
رد عليها بسخرية وإستهزاء:-طب ما دا نفس إل حصل لأسيل..يبقى متجربيش إنتي كمان ليه!!!
بكت أكتر وبعصبية وضر*بته في كتفه قائلا بحده: طب ما إنت إل كُنت السبب…إنت إل صورتها يا و.sخ..
رد عليها ببرود قائلا :طب ما إنتي كُنتي السبب في خطفها، ولا نسيتي إنك لعبتي على أخوها..
قالت بدموع وكسرة، وصوت مبحوح :إيه إل خلاك تعمل كدا؟!..إيه إل خلاق تتقلب عليا…إستفدت إيه بكدا؟!