رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زقها برجله بقوة خارج البيت قائلا بغضب:غوري من هنا يا زباااااا.لة..

نظرت ناحية أمها إل نظرت للأسفل بضيق وهي مش في إيدها حاجة تعملها وبنتها غلطتت فعلاً…وأخويها إل ملامحهم مُتجمدة وجاحدة..

أبوها قفل الباب في وشها، لدرجة إنها إتخضت وهي بتشهق بدموعها…كانت متبهدلة ولابسة بيجامة بيتي…ومش معاها حاجة…لا فلوس ولا أيّ شيء..

وضعت يدها على ترقوتهاّ وهي تُلملم طرف بيجامتها للإعلى، وقامت وقفت وهي تبكي…خافت تخبط على الباب ليطلع ويضر.بها تاني…

نظرت حولها ولقت الجيران خرجوا وهم ينظرون لها ويتهامسون…إتحركت بسرعة وإنكسار ومشيت من العمارة…

مشيت في الشارع وهي تنظر للأسفل باكية…كانت عارفة هتروح فين الأول…لكن مش عارفة هتروح فين بعدين، دي بقت قليلة الحيلة…

فضلت ماشية على قدمها الحافية…وظلت ماشية ييجي نصف ساعة…رجلها وجعتها ودموعها لا تجف..

وقفت قدام عمارة، وفي نفس الشارع الذي كانت تعيش به أسيل…نظرت ناحية شقة محمج ولقتها متفحمة…

طلعت على السلم وهي تستند على السور بألم من جسدها الكي يؤلمها من الضرب، ومن أقدامها..

وقفت قدام بيت عُلا…ضغطت على الزر وسمعت صوت الجرس…

لم يمر ثواني، وفتحت عُلا التي إندهشت من رؤية شمس، وواضح إنها تعرفها..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top