رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال بحده قاسية:-عمري ما كُنت شايفك بنتي، كُنتي مُجرد مسؤلية…بس إنت دلوقتي جبتيلي العا*ر…أرف وشي في وش الناااس إزاييييي!!!

رمعها على السرير، وبدأ يضر.بها بالعصا، وهي بتصرخ بعلو صوتها ودموعها مغرقة وشها…وأمها بتحاول تمنعه لكن إخوات شمس مسكوها ومنعوها من مساعدتها…

صوت شمس إختفى من كثرة الصراخ، ووالدها إبتعد عنها وهو بينهج بعدما أصبح جسدها أحمر…

فضل يبص حواليه بغضب وهو حاسس إنه لازم يطفي ناره…شاف مقص على التربيزة…وقرب ومِسكه،إتصدمت شمس وحاولت تقوم وتبعد لكن مقدرتش…

وكاد والدها على طعنها، لكن أخوها مِسك إيده ورفعها للأعلى قائلا بحده:إهدى يابا..دي متستاهلش تدخل فيها السجن..

نظرت شمس لوالدها ولأخوها وهي تبكي…مكانتش شايفة نظرة شفقة في عينهم..كانو قاسيين والجحود مسيطر عليهم..

رمى والدها المقص…وقرب منها ومِسك شعرها وقوّمها..وجرها للخارج وهي تبكي بصوت عالي وبتحاول تبعد شعرها إل هيتقطع في إيده…

فتح باب الشقة ورماها على الأرض قائلا بغضب وكره:إياكي أشوف وشك هنا تاني…إياكي ألمحك…إنسي إنك تعرفينا يا معف.نة…أنا معنديش بنات،وبنتي ما*تت خلاص…

عيطت أكتر وجريت عليه ومِسكت قدمه قائلة :لأ والنبي يابابا…متعملش فيا كدا، أنا ماليش غيرك…والنبي إرحمني، والنبييي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top