لدرجة إنها وقعت على السرير…إتصدمت واضعة يدها على خدّها بصدمة وهي تكاد على البكاء…
رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قرب منها والدها ومِسك شعرها بيده لدرجة كاد على خلعه بيده…
وقومها صارخاً في وجهها بغضب: يا عديمة الشرف، يا و*sخة..
إتصدمت وإستغربت أكتر حديثه، وهو مش سامح لها حتى تتكلم…
قالت والدها بخوف :بس يا مُصطفى مش كدا…
صرخ بها غاضبا وقال:غوري من هنا دلوقتييي.. أنا مش هرحمها النهاردة إل حطت وشي في الطيييين..
ونزل بكف تاني على وجه شمس إل صرخت من الألم…
دخل أخويها الإثنين ناظرين لها بقر*ف وبجمود..
قبض والدها على شعرها بقوة وغضب قائلا :إيه إل عملتيه دا يابنت إل****…بتبيعي نفسك يارخي.صة…وصلت معاكي لكدااا، ومن وراااانا!!!
عيطت قائلة بصوت مبحوح:ا أنا عملت إيه بس يابابا؟!..م ما انا قاعدة أهو ومعملتش حا…
قاطعها تاني بقلم يضر.ب خدها مِما أوقعها أرضاً…
قال بغضب وقر.ف منها:ولسة ليكي عين تتكلمي بعد المُصيبة إل هببتيها!!!
رمى بوجهها الهاتف، ووقع أرضاً بجانبها…إتصدمت لما نظرت للهاتف وشافت صورة ليها وهي عا*رية في حضن سعد…
قلبها توقف عن النبض، الصدمة ضربت عقلها خلتها تثبت مكانها…
شدها والدها من شعرها بقوة وقوّمها جاعلها تنظر له، بنظرات خوف وكسرة..