رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لاحظ السكون الذي في القصر…لكن الخادمة أخبرته بذهاب محمد ونعمة..

طلع لفوق بهدوء مُتجهاً لغرفته…فتح الباب ولقى أسيل قاعدة على السرير وترتدي بيجامة حرير، توب بنصف كُم…وشورت..لونهم وردي.

كانت ماسكة كوب عصير برتقال في إيدها، وحاجة تاني..وهي تنظر للأمام بتوتر ولكن بإبتسامة خفيفة ومُرتبكة..

وضع الجاكت على الأريكة، وإقترب منها واقفاً أمامها، أخد منها الكوب…وهي أستوعبت وجوده ونظرت له..

رفع حاجبيه بحركة سريعة لها ليعلم ما بها، وشِرب من كوب العصير..

قامت وقفت وهي تُنزل حرف التوب للأسفل لترتبه، وخبت إيدها خلف ظهرها…أخدت نفس وإبتسمت بحماس..

أنهى الكوب ناظراً لها بإستغراب…وضع الكوب على الكمود قائلا بصوته الرجولي :-عايزة حاجة؟!

أومأت بخجل…وهو رفع حاجبه بإستغراب:قولي..

أخذت نفس، وقربت منه وحضنته بقوة واضعة رأسها على صد.ره وتلف يدها حوالين خصره..

إستغرب واضعاً يده على شعرها من الخلف..

أبعدت رأسها ورفعتها ناظرة له قائلة :في مُفاجأة عايزة أقولها..

قال بهدوء:إيه هي؟!

رجعت خطوة للخلف..وتنفست الصعداء…ورفعت إيدها بسرعة وهي مُبتسمة حتى ظهور أسنانها..

نظر لكف يدها بهدوء…ولكن الصدمة ظهرت على ملامحه…لكن صدمة حادة..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل الثامن عشر 18 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top