رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سِكتت شمس بإرتباك، وحزن، وهي تكاد على البكاء..

أكمل إلياس قائلا بصوت هادي، ولكنه رصين:-من غبائك..إنك إتصلتي من تلفون أبوكي..

إتصدمت ناظرة له، فهمت قصده…علم ما تفعله..موضوع الخبر..كان رقم والدها..

نظرت له قائلة والدموع في عينها:ا إنت إل بعت الصور لبابا..ا إنت؟!

مردش عليها، ولف بجمود ومشي من المكان…إتصدمت وهي تبكي…كان هذا إنتقاماً..غلطة واحدة دمرت حياتها للأبد…ضيعت نفسها…وفي النهاية لا أحد خسر غيرها..

====================================

في ذالك الفندق…في المساء

تجلس فيتوريا بهدوء، وفي يدها كوب مشروب خمر…واليد الأخرى بها الهاتف وهي تُحدث أحد على الواتس..

وإرتشفت القليل من المشروب، ولكنها بصقته بشهقة وصدمة على ملامحها..

إتصدمت فيتوريا…قائلة من بين شفتيها:-Incinta!!! _ حامل!!!

نظرت للهاتف مُجددا…وأرسلت رسالة لشخص مكتوب بها:هيا إستعد…حان الوقت، جهّز الأوراق..

وبعدها نظرت أمامها بحده، لم تكن تعابير ملامحها تدل على الإنتقام أو الكره…بل الغيرة،والضيق..والإشمءزاز.

====================================

في قصر الألفي___

دخل إلياس القصر، وهو يُمسك بجاكت بدلته، ويضع يده على رقبته من الخلف يُدلكها…فا اليوم كان طويلاً والعمل كثير..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة الفهد الفصل الرابع عشر 14 بقلم امل محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top