إبتسمت أسيل بخفة وأومأت لها…
رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
====================================
في شركة الألفي…
دخلت شمس وهي تنظر للأسفل، ملامحها متغيرة، تحت صونها إسود..وتنظر للجميع بشك وقلق..
طلعت على القسم بتاعها…ووضعت حقيبتها على المكتب..
لقت إيد بتتحط عليها، لفت وكانت لطيفة.
قالت لطيفة بحده:كُنتي فين يا شمس؟!..بقالكأسبوعين مش ظاهرة..
ردت بتوتر وهي بتشهق بخفة قائلة :ا أسفة ولله يا مدام…ب بس حصلت معايا ظروف كتيرة و وإنشغلت بيها..
قالت لطيفة :هيتخصم منك الأسبوعين دول..
سِكتت شمس بحزن، فاهي بحاجة النقود…وكُل هذا الوقت كانت في بيت صحبتها…مِسكت طرف بلوزتها الذي هي ملك واحدة صحبتها أيضاً..
:هيتخصم منها العمر كُله..
نظر الجميع لذالك الصوت الرجولي…وكان رئيسهم..
وقف الكُل بإستقامة ناظراً للأسفل بإحترام…
نظرت له لطيفة بإحترام قائلة :أهلا يافندم..
إتحرك إلياس واضعاً يده في جيبه، واقفاً امام شمس بمسافة..
وتحدث قائلا بجمود:ملهاش شُغل عندنا..
أومأت لطيفة فوراً قائلة :أوامرك يا فندم.
قالت شمس بتوتر وتعجب:ب بس ليه؟! ا انا عملت إيه؟!
نظر لها إلياس…قائلا بصوت رجولي حاد:-إنتي عارفة إنتي عملتي إيه!..فا لمي الباقي من كرامتك وإمشي..