رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رفع محمد رأسه ببطء ناظراً لها بوجه مهموم ومكسور..قامت وقفت بهدوء،وهي ماسكة إيده..وقربت نعمة ووقفت جمبه…
أخدوه وركبو إحدى سيارات الحراسة الخاصة بإلياس..وأسيل ركبت مع إلياس في عربيته…
أنطلقو بالسيارات تحت أنظار أهل المنطقة…
نظرت أسيل له قائلة :شُكرا.
مِسك يدها وهو يقود قائلا دون النظر لها بجمود:- تاني مرة إيدك متلمسش إيده..
إستغربت،وتذكرت إنها مِسكت إيد محمد وقالت:- بس دا با…
قاطعها بحده وهو ينظر لها قائلا:- بس يا أسيل…لإمتا هتفضلي تكدبي على نفسك!..دا مش أبوكي، وعيب أوي تمسكي إيد راجل غريب وجوزك واقف..
تضايقت، وشدت إيدها منه وعقدت زراعيها ناظرة للنافذة..
نظر لها بضيق،وبعدها نظر أمامه في الطريق دون حديث..
====================================
في بيت شمس___
كانت قاعدة في غُرفتها وهي تنظر في هاتفها…
فيديوا باعته سعد، لحالة محمد ونعمة، ولما جه إلياس وأسيل وأخدوهم..
حست إنها مضايقة…مكانتش مُتخيلة الحكاية توصل لحد كدا..
فجأة…إتفتح باب أوضتها بقوة لدرجة الكسر…إتخضت لما لقت والدها داخل وفي يده عصا وعلى وجهه الغضب، ووالدتها بتجري وراه عشان تمنعه…