سِكتت أسيل ومشاعرها متلخبطة، مش عارفة تقول إيه أو تعمل إيه؟!..مش عارفة تفرح ولا تحزن…لكنها مُتوتر.
رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قالت نعمة:ها!..هتيجي ولا إيه؟!
إتنهدت بتوتر، وأومأت لها بتردد…وبعدها قالت:ه هقول لحد من الخدم يروح يجيب إختبار..
قالت نعمة بساعدة:ويروح حد منهم ليه!..أروح أنا، دي سعادة متتوصفش..
ولفت وخرجت،وأسيل واقفة تنظر للأسفل وقلبها بينبض بقوة..
___________________بعد مرور ساعة_في غرفة إلياس..
خرجت أسيل من الحمام وإيدها بترتعش..
نظرت لها نعمة قائلة :إيه يابنتي..بقالك نُص ساعة جوا!!!
نظرت لها أسيل بتوتر ومشاعر متلخبطة…ورفعت يدها قليلاً…أخدت نعمة الإختبار ناظرة به…إبتسمت بفرحة، وفجأة…
زغرطت…إتصدمت أسيل وجريت عليها ووضعت يدها على فمها..
نظرت لها نعمة قائلة بساعدة:هتبقى أم يا عيوني…هتبقي أُم..
سِكتت أسيل بتردد،وإبتسمت بخفة..
قالت نعمة وهي تُعطيها الإختبار:خُدي، أنا وأبوكي هنمشي النهاردة العصر…وبليل فاجئي جوزك بالخبر دا..
أسيل مسكت إيدها بخوف قائلة :لأ ياماما..متسبنيش،أنا خايفة..
إبتسمت نعمة وهي تُربت عليها قائلة :إهدي يا أسيل…دا أكيد هيفرح بالخبر، وهيشيلك من على الأرض شيل..