أتحركو معاها جالسين على السفرة وهي دخلت المطبخ وبتجيب أطباق الفطار للخارج، وبتجيب الأطباق المُفضلة لمحمد تحديداً..
رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نزل إلياس ببدلته الرسمية السوداء..وشاف الوضع، جلس على كُرسيه الرئيسي بهدوء…
لكن قابض يده بحده وهو شايف مراته مُهتميه بغيره وتضع أمامه الطعام..
قالت نعمة:صباح الخير يابني!
إبتسم لها بخفة وإحترام..قائلا :صباح النور..
وضعت أسيل الأطباق،وجابت طبق لإلياس بإفطار له خصوصي..ووضعته أمامه ،ووقفت جمبت قائلة وهي تنظر لمحمد بإبتسامة:عايزاك تاكل لحد ما تشبع يابابا..
إبتسم محمد بخفة وهو ينظر للطبق، وأومأ..
إبتسمت نعمة عليهم، وبدأت تتناول فطورها هي أيضاً…
رفع إلياس رأسه ناظراً لها بجمود..وهي شافته،ونظرت له وعرفت إنه مضايق..ملّست يدها على شعرها وأعطته قُبلة في الهواء لتُرضيه..
وإتحركت وجلست بجانبه على الكرسي الأخر…نظر لها بشدة ورفعة حاجب…وهل تُعامله كأنه طفل تُراضيه هكذا..
عض شفتيه السُفلية بتوعيد لها على تلك الحركة…قام وقف قائلا وهو ينظر لها:-نوّرتونا..
إبتسمت نعمة قائلة :تسلم يابني.
نظرت له أسيل وإبتسمت لأنها تعلم ما يشعر بِه..
قام بعدها محمد قائلا :أنا هروح الشُغل..إجهزي يانعمة..
إستغربت أسيل قائلة :هتجهز لإيه؟!