رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ثبتها وإقترب ليُقبلها، ولكنها وضعت الوسادة بينهم وهي تبتسم بطفولية..
قالت بمزاح:بتخونّي مع المخدة يازوجي العزيز!!!..لأ وكمان بتبوسها!
قامت إتعدلت، وزقته بخفة جاعلته هو من يستلقي على السرير وهي فوقه…وقلت الطاولة..
نظرت له بإغراء وهي تُحرك إصبعها على كتفه تدريجياً نزولا لصد.ره الصلب…
رفع حاجبه بخفة من جرأتها، وتركها تفعل ما تشاء…ليرى ما تسطيع فعله..
نظرت له قائلة بطريقة مُغرية: هو إنت فاكر إنك الوحيد إل بتقدر تأثر على الغير!
وأنزلت حما*لتها للأسفل ظاهراً كتفها بشدة…مالت عليه ناحية رقبته..وطبعت قُبلة صغيرة..
إبتسم بجانبية خفيفة قائلا :دا مش في مصلحتك..أنا بحذرك أهو..
تعندت أكثر، وعضته بخفة..شعر بعضتها الصغيرة وإبتسم بخبث أكتر..
نظرت له وشعرها مُلملم على جانبها…حركت إصبعها على فكه وهي تُميل عليه أكثر..مِما جعل أعلى نهديها شبه ظاهر..
نظر في أعينها الساحرة،الذي جعلته يتوه فيها وفي رائحتها الهادئة، ورفع يده واضعها على خصرها الذي بحجم كفه…
فجأة الباب خبط، وهي إتخضت بخفة، وكادت على الإبتعاد…لكنه شدها لعنده،ووقعت عليه…دفن وجهه بعنقها ليستنشقها، هامساً بصوته الرجولي البحت:-إيّاكي..