رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قالت جوليا:ليه؟!..ليه أخبّي..ا انا كُنت عايزة أقول لأسيل بس متكلمتش عشانه وعشانك..رغم إنها تستحق إنها تعرف..
قالت ريناد بحدهة:بس ياجوليا…أسيل لما تعرف، هتعرف من إلياس نفسه…إهدي.
سِكتت جوليا بضيق..وإتحركت صاعدة للأعلى، لكن أوقفتها ريناد قائلة بجمود:زيّ ما قولتلك..مينفعش حد يعرف..
إتنهدت جوليا بضيق،وأكملت صعودها للأعلى لترى والدتها…
إتنهدت ريناد بحزن، ونظرت للأسفل…لكنها لمحت أحد…نظرت ناحية غرفة والدها ووجدت والدتها تنظر لها بهدوء غامض…وكأنها تعلم كُل شيء… ولفت بهدوء ودخلت غرفتها..
=====================================
بعد مرور أسبوعين تقريباً___في مصر_في قصر إلياس..
_في غرفة إلياس…
كان نائم بهدوء،مُستلقي على السرير عا.ري الصد.ر..
إستيقظ على بعض اللمسات الخفيفة على فكه…فتح عينه بهدوء ناظراً لها وهي تُحرك إصبعها على مُنحنيات وجهه بإعجاب..
شدّها من خصرها لعنده حتى وقعت عليه…إبتسمت بخجل قائلة :صباح الخير!
رفع حاجبه بتعجب قائلا :إيه الإحترام إل على الصبح دا؟!
نظرت له بغيظ وبِعدت عنه جالسة، ومِسكت الوسادة…ولسة هترميها عليه…لقته مسك معصمها وإتعدل جاعلها تستلقي على السرير وهو فوقها، مُمسك بيدها جانب رأسها..