رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ومع كُل تلك الذكريات، ظهرت إبتسامتها الرقيقة على ثغرها وهي غير واعية…وكأن قلبها هو من يتحكم بها، وبحواسها…
رغم إنها مش عارفة عنه حاجة…ومكانتش مُتوقعة تُعجب بيه بالسرعة دي…لكنه يستحق الإعجاب والحُب…حبته فعلاً قلبها أعلن إعترافه بحُبه…وبريق أعينها يلمع بالحنان..
لمست بيدها خاتم الزاوج الذي أهداه لها..دا كان أول دليل بحبه ليها…لكن دون إعتراف..
عقدت حاجبيها قليلاً ببعض الإستغراب…هي عارفة إنه جريء، ومش بيتردد..بس ليه معترفش بحبه ليها؟!..يمكن مش بيحبها؟!..دي مُعتقدات في عقلها هي بس!..يا ترا هل بيحبها أم…غير ذالك؟
=====================================
__في إيطاليا_في قصر الألفي…
دخلت جوليا بحقيبة سفرها…ووجدت ريناد قاعدة في الصالة..
لمحتها ريناد ووقفت بإستغراب وترحيب قائلة :جوليا!!!..عاملة إيه؟!..رجعتي يعني بسرعة؟!..معقول مصر معجبتكيش!!!
نظرت لها جوليا بغموض وقربت منها قائلة :إلياس يبقى إبنك ولا لأ يا عمتو؟!
إستغربت ريناد قائلة :في إيه يا جوليا؟!
ردت جوليا:جاوبيني الأول..إلياس يبقى إبنك إنتي وأُنكل رفعت ولا لأ؟!
سِكتت ريناد قليلاً بإرتباك ونظرت للأسفل..
قربت منها جوليا قائلة بقلق:إلياس دا مش طبيعي يا عمتو…ا انا أول مرة أشوفه كدا…ا ارجوكي جاوبني..ا انا حاسة إنه مش مننا،دمنا مش بيجري في دمه..