رواية متملك الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
لفت نعمة ونظرت لأسيل قائلة بإحراج: معلش يابنتي، بس كُنت جاية أخد كُوباية مياة لإبوكي..
حمحمت أسيل بإحراج وجريت جابت كوب ماء قائلة :ل لأ ولا يهمك ياماما..قوليلي بس بابا عامل إيه؟!
ردت نعمة بحزن:قاعد مهموم وساكت…بيبص للأرض ومش بيتكلم، وكأنه مش واعي للحصل ولله..
قالت أسيل بشفقة:متقلقيش، كُل حاجة هتتصلح إن شاء الله…إلياس قال إن العمال وصلو على الشقة وهيشوفو لو هيتصلح ولا لأ..
قالت نعمة بشكر: ولله ما عارفة أقول لجوزك دا إيه!..لولاه كُنا ضعنا..
قالت أسيل وهي تبتسم:ولا يهمك، إلياس طيب..وبيعمل كُل دا عشاني..
إبتسمت نعمة وغمزت بخفة قائلة : واضح إنه بيحبك..
سِكتت أسيل بخجل وهي تُحضر بعض المُقبلات من الثلاجة..
قربت منها نعمة قائلة بهدوء:- بتحبيه يا أسيل؟!
إنتفضت بتوتر ولفت قائلة :ا إيه؟!..ا اه،لأ..ا اقصد..
إبتسمت نعمة وأخدت منها صينية المُقبلات قائلة :-يبقى بتحبيه…بس لسة مش عايزة تصدقي نفسك…أقعدي وإهدي، ولو ضحكتي…يبقى بتحبيه..
ولفت وخرجت، تاركة تلك في حيرة…أنزلت نظرها للأسفل، واضعة يدها ناحية قلبها،تتذكر…
إفتكرت كُل كلمة،وكُل لمسة، وكُل شعور حست بيه معاه…إفتكرت عصبيته عليها، وحنيته إل بتخفي أيّ زعل منه…إفتكرت إهتمامه بيها وكأنها حتة منه…إفتكرت همساته، وقلقه، وهدوءه..إل بتشوفها بالنسبة ليها حُب…