رواية متملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
_
كان يجلس هكذا يجسو على ركبيته ويديه، وهو ينهج…في غرفة بِها زجاج وخلف ذالك الزجاج واقف ماتيو ووراءه رجاله..وهي يده جهاز به زر أحمر..
قال ماتيو بحده:أظهر حقيقتك…أريد أن أرى ماذا ستفعل!
مردش عليه إلياس..وماتيو إتجنن..وضغط على الزر مُجددا…وإتكهرب إلياس بطاقة قوية..لم يكن يصرخ لكن صوت تحمله ظاهر…
___
صرخت أسيل بدموع، ووضعت يدها على فمها وهي تنظر له واضعة يدها على الشاشة..قائلة بصوت باحت:إلياس..
تحدثت فيتوريا بجمود قائلة :إلياس!!!..أنتي لا تعرفين من هذا الشخص، وتزوجتيه!!!
نظرت لها أسيل بدموع وعصبية قائلة :ملكيش دعوووة..
إبتسمت فيتوريا بسخرية قائلة :-لا تغضبي…هذا ليس جيدا من أجل الطفل..
إندهشت أسيل بخفة،ووضعت يدها على معدتها عائدة خطوة للخلف بتوتر..
إبتسمت فيتوريا قائلة :جيد…خوفك هذا له سبب…إذا على ما أعتقد بأنكِ تعلمين ما أسطتيع فعله..
إتخضت أسيل…خصوصاً لما لقت الباب إتفتح…ودخل مجموعة نساء شكلهم حاد وغريب..
___
قال ماتيو بحدة وهو يضغط على الزر كُل دقيقة:-قت.لت أخاي، ودمرت عملي…وأنت هُنا تُعيد أحداث الماضي..
تأنأن إلياس بسبب الألم..ولكنه مازال صامد…
قال ماتيو بغضب:وأيضاً زوجتك حامل…أنت تكُون أسرة، وأنا أحزن كُل يوم على فراق أختي..