رواية متملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قال الظابط بإستغراب:بس بيقولو كان فيها حد…دوروو كويس..
أومأ الرجل، وجري ناحية النهر…وإستغرب الظابط إختفاءهم…
=====================================
في إحدى المخازن المهجورة…
فتحت أسيل عينها بألم في رأسها…كانت مُستلقية على الأرض…
قامت قعدت وهي تنظر حولها وتستوعب إين هي…
إتصدمت لما لقت نفسها في غرفة غريبة لونها رمادي والحائط من مادة غريبة…
قامت وقفت وهي بتدور على إلياس ومش لاقياه…دموعها نزلت بخوف وهي بتحاول تلاقي مخرج أو باب للغرفة دي…كانت غريبة ومش واضح منها أي باب أو أي حاجة…
نادت عليه بصوت باكي ومبحوح رغم خفوت صوتها إلا أنها حاولت:-إلياس..
فجأة…ظهر شيء في الحائط وكأنه شاشة…وإتفتح مكان أخر شبه الباب ودخلت منه تلك المرأة…”فيتوريا”
إبتسمت فيتوريا قائلة بلغتها:-Ciao Aseel!_مرحباً أسيل..
إستغربت أشيل بخوف وعادت خطوة للخلف..
إبتسمت فيتوريا قائلة بللغة العربية:-أوه..أعتذر،أنتي لا تفهمين الإيطالية…أقول،مرحباً أسيل!
ردت أسيل بخوف ناظرة حولها:إنتي مين؟!..ووعايزة مني إيه؟!
إبتسمت بخفة قائلة وهي تشاور ناحية الحائط :أظن بأنكي ستُحبين رؤيته أولاً..
نظرت أسيل ناحية الحاءط وإتصدمت…وجدت إلياس جالساً على ركبيته ويده على الأرض ناظراً للأسفل وهو ينهج، وفي قدميه..ويديه أساور حديدة سوداء اللون..