رواية متملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت بدموع وإحباط:-إنت مش عايز مني أطفال؟!..مش عايز حاجة تربطك بيا!!!

نظر لها وكان بيفكر في إجابه تقنعه هو قبلها…لكنه مش عارف يقول إيه في حالته دي…

نظرت له بحزن، وبعدها أنزلت نظرها للأسفل، واضعة يدها على معدتها قائلة :أنا كُنت فاكرة إنك هتفرح بيه..زيي.

سِكت، وهي نظرت للأسفل بحزن…إتنهد بضيق قابضاً على يده..

فجأة حس بشيء غريب، وكأن آحداً يراقبهم…نظر خلفها لمكان بعيد وهو يبحث بعينيه…توقفت عينه لمكان مُحدد..وإتصدم.

وضع يديه على كتفها ولفها واقفاً مكانها وهي إندهشت بإستغراب…ولكنها فجأة شهقت بقوة لما جاء صوت قوي وكإنه إطلاق نار…وضربت الرصا.صة في ذراع إلياس الذي أنأن بصوته الرجولي بألم سانداً عليها…بل كان يحميها، وكان هو الحِصن..

إتصدمت ،ومِسكت دراعه ودموعها بتتجمع في عينها قائلة بقلق:ا إلياس..!

مِسك إيدها وفتح باب العربية، والناس صرخت وإبتعدت راكضة..

وضعها داخل السيارة…ومِسك مُسد.سه من درج السيارة، وبدأ يطلق على نفس المكان…لكن الصدمة إنهم مش شخص واحد…دول مجموعة كبيرة، وعددهم كتير..

لف وركب السيارة وإنطلق بأقصى سرعة…ولكن سيارات هؤلاء الرجال تلاحقه..

إترعبت أسيل ناظرة للخلف عليهم برجفة، ونظرت لإلياس قائلة :ا إلياس..م مين دول؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل العاشر 10 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top