رواية متملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفعت رأسها ناظرة له كالطفلة الصغيرة، ووضعت يديها الصغيرة على خدوده قائلة ودموعها تلتمع في عينها:-أرجوك..عشاني.

سِمعت تنهيدته الثقيلة ومردش…لكن نظراته تدل على موافقته لها…حاوطت رقبته بذراعيها تحتضنه قائلة :-أنا عارفة إنك مش هتقدر تعمل فيا كدا..فا متخيّبش ظني أرجوك..

إتنهد واضعاً يده على ظهرها يُحركه ببطء لتهدء من دموعها…

كانت خايفة مِنه رغم إنها بتحاول تستعطفه…لكنها إكتشفت إنه ميقدرش يإذيها بدليل إنه رجع بقراره…من أجلها..

نزلت من على السرير وهي ماسكة في دراعه ومازال الخوف بيسيطر عليها..

إتحرك للخارج…وفهّم الطبيبة بإنه رجع بقراره..

إتحرك من المستشفى وهي ماسكة في إيده…وقفو أمام باب السيارة، ورفعت رأسها ناظرة له قائلة بتعب وحزن:-إنت مش عايزه ليه؟!

إتنهد بضيق قائلا :خلاص يا أسيل.

سِكتت،ونظرت للأسفل…وهو ناظر أمامه بإنقباض…رفعت رأسها مُجددا ناظرة له قائلة بدموع:- على فكرة إنت معندكش دم..إنت كُنت مُستعد تخلص مِنه، ومش مُهم أنا كمان أمو….

لم تُكمل حديثها بسبب وضعه لإصبعه على شفتيها مُهمهما بحده: ششش..إياكي تقولي كدا تاني.

أبعدت يده قائلة :طب ما دا إل كان هيحصل..

رفع إصبعه أمامها بحده وتحذير:-كان…بس إحمدي ربك إني رجعت في قرار أنا مش مُقنع بيه ولا متقبله..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن أخطائي الفصل الخامس 5 بقلم ٱلاء محمد حجازي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top