رواية متملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مِسكت في دراعه قائلة بإرتجاف وبكاء:-و والنبي يا إلياس…والنبي عشان خاطري، ا انا مش عايزة أعمل كدا…والنبي.

مردش عليها،وجعلها تستلقي على السرير..وهي تُمسك بحافة جاكته…

وقف جمبها وقربت الطبيبة، وبدأت تتفحص…ودموع تلك الخائفة لا تجف…

وهو عينه جت على معدتها تحديداً…تحمل روحاً بداخلها، جُزء منه…من صلبه.

خلصت الطبيبة بعد ربع ساعة…وقامت وقفت وهي تنزع الجلافز قائلة بهدوء:حاليا دا لسة في في الشهور الأولى…يعني هيكون الإجهاض سهل…ولكن مُمكن يعملّها مُضاعفات…أو مُمكن حدوث حمل تاني هيكون صعب، والنسبة هتكون ضعيفة..

ونظرت لإلياس قائلة :عندها أيّ حساسية أو أي مر*ض.

نظر لأسيل قليلاً وهو صامت…مُتردد،مش عارف يختار مين؟..مُعتقداته ولا هي…

نظرت له أسيل،وشددت على إيده أكتر…

تحدث وهو ينظر للأسفل بعشوائية وتردد قائلا :صحة الطفل؟!

ردت الدكتورة: صحته كويسة جدا..ومفيش أي حاجة غلط..

سِكت قليلاً،وإتنهد ناظراً لأسيل بجمود..

قامت قعدت وإحضنت ذراعه وهي مُتوترة لتستعطفه..

قالت الدكتورة بإبتسامة خفيفة لما شافت نظراتهم لبعض:-طب أنا هسيبكم شوية..

وخرجت من المكتب…وإتنهد إلياس ومال بجسده للأمام..واضعاً يديه بجانبها على حواف السرير، ناظراً في أعينها بحيرة..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الثالث والأربعون 43 بقلم سمية رشاد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top