رواية متملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سِكت قليلا مع ثبات حركته..وكأنه يُفكر بكلامها، ولكنه كان خايف وضعيف من شيئا يدور بعقله هو فقط..وعينه حمراء من الغضب أم من….؟!
ضغط على الفرامل، وإنطلق بالسيارة…وهي تبكي ناظرة له ومش مصدقة إنه كدا..إنه بكُل الجحود دا ،ومش همّه حاجة..
=====================================
أمام المستشفى_
نزل من السيارة، ولف وفتح الباب ليأخذها…بكت،وحركت رأسها بمعنى لا…لكنه إتتهد بحده ومِسك إيدها وأخدها للداخل…
وضعت إيدها على فمها وهي بتحاول تمنع صوت بُكاءها..
وقفو قدام مكتب الطبيبة، وقبل أن يدخل…لقى أسيل بتتشبث فيه بخوف وصوت أنينها إل بتخفيفه بالعافية ظاهر، ويدها الأخرى على معدتها…
رفعت عينها ناظرة له، بدموعها التي لا تجف..
إتنهد،وفتح الباب ودخل…وقفت الطبيبة أول رؤيتها له، مُرحبة به بإحترام، لأنه أرسل لها رسالة لسبب مجيءه..
قالت الطبيبة وهي تنظر لأسيل:مُمكن تيجي معايا لسرير الكشف..
حركت رأسها بلا وخوف..ومِسكت في ذراع إلياس واقفة خلفه وتختبء..
نظر لها بحده قائلا :يلا..
حركت رأسها مُجددا،ورفعت عينيها ناظرة له بدموع، وصوو خافت:-أرجوك..
إتنهد بحده ولف وهو بيمسك دراعها وبياخدها ناحية سرير الكشف..
مِسكت فيه وهي بتترجاه بصوت مبحوح…لكنه رفعها من خصرها وأجلسها على سرير الكشف..