رواية متملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظر في عينها الدامعة الخايفة، قصاد عينه الحادة المليئة بالغضب..
مِسك معصمها بحده،وإتحرك على السلالم…مِسكت في ذراعه وهي حاسة إنها هتقع قائلة :لأ مش هعمل كدا…أرجوك كفاية،دا حرام صدقني.
وحاولت تثبت أقدامها في الأرض كي تمنعه من الحراك..وهو شعر بثقلها…لف ناظراً لها بحده، وهي بتترجاه بعينها..
فجأة مال بظهره، وحملها على كتفه محاوطاً قدميها من الخلف بشدة…إتصدمت،وحاولت تبعد عنه وهي بتزق نفسها وبتعيط…لكن لا يوجد آمل..
أخدها للخارج،والحراس إندهشو..ولكنهم أنزلو أنظارهم فوراً من عينيه الحادة كالسيف..
فتح باب العربية، وأجلسها بالداخل…حاولت تنزل لكنه ثبتها مكانها وهو مش عايز يتعصب عليها قدامهم..
قفل الباب بحده، وشاور لرجاله بألا يتبعه أحد…ولف وركب العربية وهي بتحاول تفتح الباب بقدر إستطاعتها..
شغّل المُحرك…وهي نظرت له ومشافتش أي رحمة في ملامحه المُتجمدة…إنهارت من البكاء أكثر..وحاولت ترجع للكرسي
الخلفي…
لكن فجأة وضع يده على معدتها وشدها وأجلسها على الكرسي ناظراً لها بحده وقال:- إثبتي…متخلنيش أتجنن عليكي..
ربط لها حزام الأمان…وتحدثت هي بصوت باكي وخافت لتستعطفه:- ا إلياس..ص صدقني دا مش مُضر، د دا إبننا..مينفعش تعمل كدا…أنا وهو إل هنتأذى..أرجوك..م متخلنيش أكرهك..إنت كدا هتقت.لني أنا قبله..