رواية متملك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قام قعد قائلا وهو ينظر لها بهدوء وبراءة:أنا بحبك..أوعي تسبيني.
أومأت بهدوء،ووعدته…ولكن الراحة لا تدوم..
إتفتح الباب ودخل ريكاردو…إتوترت أليسيا وأبعدت إلياس بهدوء قائلة :روح أوضتك..
قام إلياس بهدوء..وإتحرك للخارج،وفي الوقت الذي مر بجانب ريكاردو…تقابلت أعينهم الحادة ببعضها…ولكُل عين رأي، غموض، أم حدة!
قرب ريكاردو من أليسيا قائلا بحدة:كُنتي بتقوليله إيه؟!
قالت بضيق وهي تضم ذراعيها:-ولا حاجة..
إقترب منها بخبث وجمود، وأنزل ذالك الروب من عليها…وأوقعها على السرير وهو ينظر لها بشهو*ة..
نظرت له بعيون دامعة وقالت:ر ريكاردو، أرجوك خليها مرة تانية..
لم يستمع لها وأفرض رجولته عليها، وإقترب منها يأخذ ما يريده بقسوة وعُنف..غير مُبالي لحالتها..
قائلا بنبرة حادة:عائلة غامبينو لا تستمع لإمرأة..
بكت بكسرة وهي لا حول لها ولا قوة…
:::::::::::::::::::::::::::
بعد مرور 6 سنوات_على نفس الحال…ولكن في إحدى الغرف..
واقفاً ريكاردو بغضب وبيده حزام جلد وهو يضر.ب إلياس على ظهره…وإلياس مُستسلم وهو ينظر للأرض قابضاً يده بألم وغضب يحاول إيقافه..
صوت خبط أليسيا على الباب وهي تصرخ بدموع وتترجى زوجها بأن يرحم طفلها…